يا بقعةً مات بها سيّدي
ما مِثله في الناس مِن سيّدٍ
مات الهدى من بعده و النّدى
و شمّر الموت به يقتدى
لا زال غيث اللّه يا قبرَهُ
عليك منه رائحاً مغتدي
كان لنا غيثاً به نرتوي
و كان كالنجم به نهتدي
إنّ عليّا ابنَ موسى الرضا
قد حلّ و السوّدد في ملحدٍ
يا عين فابكي بدم بعدَهُ
على انقراض المجد و السؤددِ
ابن المشيّع المدنيّ
|
|
|
|