يا حسرةً قد ألمّت في حشا كَبِدي
فصرتُ منها حزيناً في شفاجُرُفِ
من حرقة النار يوم الحشر أُوردها
ندِمتُ حتّى كدمتُ الكفّ من أسفي
سار الرّضا عابراً عنّي، و خلّفني
أُكابد الهمّ و الأحزان في لهفِ
لو كنت طاوعتُهُ نِلتُ المُناء بهِ
و فُزتُ يوم الجزا بالخُلد و الشرفِ
|
|
|
|